أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
136
فتوح البلدان
وقتل عبيد الله بن عبد الأسد أخوه يوم اليرموك . قال : وقتل الحارث بن هشام ابن المغيرة يوم أجنادين . 316 - قالوا : ولما انتهى خبر هذه الوقعة إلى هرقل نخب قلبه وسقط في يده وملئ رعبا ، فهرب من حمص إلى أنطاكية . وقد ذكر بعضهم أن هربه من حمص إلى أنطاكية كان عند قدوم المسلمين الشام . وكانت وقعة أجنادين يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة بقيت من جمادى الأولى ، سنة ثلاث عشرة ، ويقال لليلتين خلتا من جمادى الآخرة ، ويقال لليلتين بقيتا منه . 317 - قالوا : ثم جمعت الروم جمعا بالياقوصة ، والياقوصة واد فمه الفوارة ، فلقيهم المسلمون هناك ، فكشفوهم وهزموهم ، وقتلوا كثيرا منهم ، ولحق فلهم بمدن الشام . وتوفى أبو بكر رضي الله عنه في جمادى الآخرة سنة ثلاث عشرة ، فأتى المسلمين نعيه وهم بالياقوصة ( ص 114 ) .